علي بن يوسف القفطي

154

إنباه الرواة على أنباه النحاة

[ و ( 1 ) ] دلّ تصحيفه وخطؤه على أنه لا معرفة له ولا حفظ . فالواجب على طلبة هذا العلم ألا يغتروا بما أودع كتابه ، فإن فيه مناكير جمّة ، ولو استقصيت تهذيبها اجتمعت منها دفاتر كثيرة ، واللَّه يعيذنا أن نقول ما لا نعلمه ، وندّعى ما لا نحسنه ، أو نتكثّر بما لم نؤته . وفقنا اللَّه للصواب ، وأداء النصح فيما قصدناه ، ولا حرمنا ما أمّلناه من الثواب » . 58 - أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن يوسف بن محمد بن مالك السّهلكيّ الأديب أبو الفضل الصّفّار النيسابوريّ ( 2 ) شيخ أهل الأدب في عصره . ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وتخرّج به جماعة من الأئمة ، منهم الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحديّ ، وغيره . 59 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأستاذ أبو إسحاق الثعالبيّ ( 3 ) ويقال : الثعلبيّ . المقرئ المفسّر الواعظ الأديب الثّقة الحافظ ، صاحب التصانيف الجليلة ، العالم بوجوه الإعراب والقراءات . توفّى سنة سبع وعشرين وأربعمائة .

--> ( 1 ) من التهذيب . ( 2 ) . ترجمته في بغية الوعاة 160 ، وتتمه اليتيمة 2 : 23 ، وتلخيص ابن مكتوم 18 ، ومعجم الأدباء 4 : 261 - 263 . وفى تلخيص ابن مكتوم : « أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن سهلك السهلكيّ » . والكاف في آخر الاسم للتصغير بالفارسية . وقد ذكر ياقوت أن وفاته كانت بعد سنة 416 . ( 3 ) ترجمته في بغية الوعاة 154 ، وتلخيص ابن مكتوم 19 ، وابن خلكان 1 : 22 ، وتاريخ ابن كثير 12 : 40 ، وروضات الجنات 68 ، وسلم الوصول 115 ، وطبقات الشافعية 3 : 23 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 1 : 233 - 234 ، وطبقات القراء لابن الجزريّ 1 : 100 ، وكشف الظنون 1131 ، واللباب 1 : 194 ، ومعجم الأدباء 5 : 36 - 39 ، والنجوم الزاهرة 4 : 283 . قال ابن الأثير في اللباب : الثعلبيّ لقب له ، وليس بنسب .